انتقل إلى المحتوى
انضم

أبو جدابة التغلبي

قصائده

2 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

وكان أبو جدابة شاعرًا مقدامًا وداهية من دواهي العرب "ما يبالي بالخيل كَثُرَتْ أو قلَّتْ". ويبدو أن أمه لم تكن راضية عن مشاركته في الحرب إلى جانب بني شيبان الذين كانوا قد قتلوا أخاها شعثمًا الأصم، فحاولت منعه من ذلك؛ إذ رحلت إلى أخيها مالك واصطحبت معها النوار (زوج أبي جدابة) وماله. وغضب أبو جدابة لما علم بذلك وأنشد في الأمر شعرًا، ثم ذهب إلى أخيه سمير الذي أنكر على أمه فعلها، وزوّج أبا جدابة من عفراء بنت عمرو التي كانت من أجمل نساء تغلب، وأمهرها سمير من ماله. ثم تزوج أبو جدابة فتاة أخرى دفع مهرها شهاب بن نويرة التغلبي.

وقيل: إن أبا جدابة لقي النبي صلى الله عليه وسلم في سوق عكاظ بعد ذي قار وبايعه، ثم مات في آخر عامه ذلك. ويتحدث شعره الذي وصل إلينا عن أخبار ذي قار ومآثر أبي جدابة فيها.