يغضي حياء ويغضى من مهابتهفما يكلم إلا حين يبتسم
الحزين الديليأشهر أبياته
3 بيتًا مختارًاإذا لم يكن للمرء فضل يزينهسوى ما ادعى يوما فليس له فضل

شهدت بإذن الله أن محمداًرسولٌ من الرحمان غير مكذب

قصائده
36 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ألا طرقتنا آخر الليل زينبألا طرقتنا آخر الليل زينب
- سيروا فقد جنّ الظلام عليكمسيروا فقد جنّ الظلام عليكم
- حتى انتضى من هاشم في محتدحتى انتضى من هاشم في محتد
- أنا ابن ربيع في كل شتوةأنا ابن ربيع في كل شتوة
- لا بارك الله في كعب ومجلسهملا بارك الله في كعب ومجلسهم
- لقد علقت زب الذباب كثيراًلقد علقت زب الذباب كثيراً
- لا تزرعن من الخلائق جدولالا تزرعن من الخلائق جدولا
- هلال بن يحيى غرة لاخفا بهاهلال بن يحيى غرة لاخفا بها
- الله يعلم أن قد جبت ذا يمنالله يعلم أن قد جبت ذا يمنٍ
- فما كان من شأني وشأن ابن نوفلفما كان من شأني وشأن ابن نوفل
- أتيت هلالا أرتجي فضل سيبهأتيت هلالا أرتجي فضل سيبه
- هلا سُهيلا أشبهت أو بعض أعماهلا سُهيلا أشبهت أو بعض أعما
- نزر الكلام من الحياء نخالهنزر الكلام من الحياء نخاله
- صحبتك عاما بعد سعد بن نوفلصحبتك عاما بعد سعد بن نوفل
- لعلك بالجرياء أو بحكاكةلعلك بالجرياء أو بحكاكة
- نهيتك عن أمر فلم تقبل النهىنهيتك عن أمر فلم تقبل النهى
- يا أهل المدينة خبرونييا أهل المدينة خبروني
- إذا لم يكن للمرء فضل يزينهإذا لم يكن للمرء فضل يزينه
- تبغين الحقاب ويطن برمتبغين الحقاب ويطن برم
- حلفت وما صبرت على يمينحلفت وما صبرت على يمين
- وما زال ينمو جعفر بن محمدوما زال ينمو جعفر بن محمد
- كل قريش قد حباني بنعمةكل قريش قد حباني بنعمة
- فلما تردى بالحمائل وانثنىفلما تردى بالحمائل وانثنى
- لعمرك ما عمرو بن عمرو بماجدلعمرك ما عمرو بن عمرو بماجد
- ما بال سنيك أم ما بال كسرهماما بال سنيك أم ما بال كسرهما
- شر ابن عمرو حاضر لصديقهشر ابن عمرو حاضر لصديقه
- عليك السلام أبا جعفرعليك السلام أبا جعفر
- نشدتك بالبيت الذي طيف حولهنشدتك بالبيت الذي طيف حوله
- كأنما خلقت كفاه من حجركأنما خلقت كفاه من حجر
- لحا الله من قريش تحالفوالحا الله من قريش تحالفوا
- فإن تك يا طلح أعطيتنيفإن تك يا طلح أعطيتني
- لعمرك لا يأتي وإن كان معرقالعمرك لا يأتي وإن كان معرقا
- إليك ابن عثمان بن عفان عاصمإليك ابن عثمان بن عفان عاصم بِ
- شهدت بإذن الله أن محمداًشهدت بإذن الله أن محمداً
- أقؤل له حين واجهتهأقؤل له حين واجهته
- إذا ما كنت مفتخرا يجدإذا ما كنت مفتخرا يجد
سيرته
هو الحُزَينُ بنُ سليمان الدِّيليّ، ويقال: عمرو بن وهيب بن مالك من بني الدِّيل بن بكر بن عبد مناة من كنانة، وتُكنيته أبو الحكم. شاعرٌ أمويٌّ حجازيّ غلب عليه لقب «الحزين».
اختلف في نسبه؛ إذ ذهب الواقدي إلى أنّه من صميم كنانة، بينما رأى عمر بن شبة أنّه من مواليها.
كان شاعرًا مطبوعًا، غير أنّه لم يُعدّ من فحول طبقته. عُرف بالهجاء وحدّة اللسان، وكان يتكسّب بشعره. لم يُعرف عنه اتّصالٌ وثيقٌ بالخلفاء أو ارتحالٌ إليهم للمدح، بل أقام بالحجاز حتى وفاته.
ترجم له أبو الفرج الأصفهاني في «الأغاني» تعليقًا على قصيدته المشهورة التي منها: