قَد أَماتَ الهِجرانُ صِبيانُ قَلبيفَفُؤادي مُعَذَّبٌ في خِبال
الجاحظالجاحظ
العصر العباسي30 قصيدة
أشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
30 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أترجو أن تكون وأنت شيخأَتَرجو أَن تَكونَ وَأَنتَ شَيخ
- وكانوا لنا أصدقاء مضواوَكانوا لَنا أَصدِقاءَ مَضوا
- يطيب العيش أن تلقى حكيمايَطيبُ العَيشَ أَن تَلقى حَكيماً
- شربت بكأس الهوى نبذة معاشَرِبتُ بِكَأسِ الهَوى نَبذَةً مَعا
- لا تراني وإن تطاولت عمدالا تَراني وَإِن تَطاوَلتَ عَمداً
- كفى أدبا لنفسك ما تراهكَفى أَدَباً لِنَفسِكَ ما تَراهُ
- بخدي من قطر الدموع ندوببِخَدّي مِن قَطرِ الدُموعِ نَدوبُ
- قد عجن الهجر دقيق الهوىقَد عَجَنَ الهَجرُ دَقيقَ الهَوى
- يا نورة الهجر حلقت الصفايا نورَةِ الهَجرِ حَلَّقَت الصَفا
- زرت فتاة من بني هلالزُرتُ فَتاةً مِن بَني هِلال
- وعويص من الأمور بهيموَعَويصُ مِنَ الأُمورِ بَهيم
- اصبح قلبي بربخا للهوىاِصبَحَ قَلبي بَربَخا لِلهَوى
- يكون الخال في وجه مليحيَكونُ الخالُ في وَجهِ مَليح
- وعهدي به والله يصلح أمرهوَعَهدي بِهِ وَاللَهِ يُصلِحُ أَمرَهُ
- قد أمات الهجران صبيان قلبيقَد أَماتَ الهِجرانُ صِبيانُ قَلبي
- فأكثرت حسادي وأكثرت خلتيفَأَكثَرتَ حُسّادي وَأَكثَرتَ خِلَّتي
- إن حال لون الرأس عن حالهإِن حالَ لَونُ الرَأسِ عَن حالِهِ
- إن يهدم الصد من جسمي معالفهإِن يَهدُمَ الصَدُّ مِن جِسمي مَعالِفَه
- يا شبيه الفالوذ في حمرة الخديا شَبيهَ الفالوذَ في حَمرَةِ الخَ
- أرى للكأس حقا لا أراهأَرى لِلكَأسَ حَقّاً لا أَراهُ
- لو كنت لا أهدي إلى أن أرىلَو كُنتُ لا أَهدي إِلى أَن أَرى
- كسح الهجر ساحة الوصل لماكَسحِ الهَجرِ ساحَةَ الوَصلِ لِما
- لئن قدمت قبلي رجال فطالمالَئِن قَدَّمتَ قَبلي رِجالً فَطالَما
- شرب الوصل دستج الهجر فاستطلقشَرِبَ الوَصلُ دَستَجَ الهَجرِ فَاِستَط
- خر غراب البين من حالقخَرَّ غُرابُ البَينِ مِن حالِقِ
- زرعت هواه في جريب مثلثزَرَعتُ هَواهُ في جَريبِ مُثلَث
- فتقت بالهجر دروز الهوىفَتَّقَت بِالهَجرِ دُروزَ الهَوى
- نسب الجماز مقصورنَسَبِ الجِمازُ مَقصو
- بدا حين أثرى باخوانهبَدا حينَ أَثرى بِاِخوانِهِ
- إن ابن يحيى عبيد الله أمننيإِنَّ اِبنَ يَحيى عَبيدَ اللَهِ أَمَّنَني
سيرته
(160 هـ / 776 م – 255 هـ / 869 م)
أديب ومفكر عربي، وأحد أعلام الأدب في العصر العباسي، ورائد من رواد المعتزلة، ورئيس فرقة "الجاحظية". وُلد وتوفي في البصرة. امتاز بسعة علمه، وبلاغة بيانه، وغزارة إنتاجه الأدبي، وذلك رغم تشوه خلقته وإصابته بالفالج في أواخر حياته.
اشتهر بتنوع مؤلفاته التي تناولت الأدب، والبيان، والفقه، واللغة، والعلوم. ومن أبرز تلك المؤلفات: "البيان والتبيين"، و"الحيوان"، و"البخلاء"، و"المحاسن والأضداد"، و"فضائل الأتراك"، و"القول في البغال"، و"الحنين إلى الأوطان"، غيرها من الكتب والرسائل التي أثرت المكتبة العربية.
توفي الجاحظ إثر سقوط مجلدات من الكتب عليه أثناء انهماكه في قراءتها، لتصبح وفاته رمزاً لعشقه للعلم.