انتقل إلى المحتوى
انضم

الموفق التلعفري

قصائده

8 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

له (تصانيف) في الفلسفة. رحل إلى الموصل وبغداد، ثم عاد إلى بلده، وبعد ذلك أقام بسنجار عند أصحابها بني مودود وتصدر للإقراء. خرج منها هارباً من صاحبها إلى حران، وكان فيها الملك الأشرف (موسى)، فلقي من إكرامه ما حبب إليه البقاء. حضر مع الملك الأشرف وقعة (دنيسر)، حيث وقع وارتض جسده، فمات.