قصائده
13 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إن مسني من جنابٍ كنت أعهد ليإن مسني من جنابٍ كنت أعهد لي
- لاتسأل اليوم عن حالي وعن خبريلاتسأل اليوم عن حالي وعن خبري
- وفتيان تملكت الحمياوفتيان تملكت الحميا
- يسر بالعيد أقوام لهم سعةيسر بالعيد أقوام لهم سعة
- قل للحبيب أطلت صدكقل للحبيب أطلت صدك
- ما سقطت كاسك من علةما سقطت كاسك من علة
- صر إلينا على البراق وإلاصر إلينا على البراق وإلا
- فؤادي إليك شديد الظمافؤادي إليك شديد الظما
- مدحت الجعفري فما أثابتمدحت الجعفري فما أثابت
- وذي هيئة يزهو بوجه مهندسوذي هيئة يزهو بوجه مهندس
- يا راحلا وجميل الصبر يتبعهيا راحلا وجميل الصبر يتبعه
- قصرنا على دير القصير ركابناقصرنا على دير القصير ركابنا
- يأبى العذار المستدير بوجههيأبى العذار المستدير بوجهه
سيرته
وُصف النفيس القطرسي بأنه فقيه على المذهب المالكي، وذو معرفة بعلوم الأوائل والأدب، حيث جمع بين الدراية الدينية والموهبة الأدبية، وبرز في نظم الشعر. طاف البلاد ومدح الناس واستجدى بشعره، وروى عن الحافظ السلفي وغيره.
توفي بمدينة قوص في صعيد مصر في الرابع والعشرين من شهر ربيع الأول سنة 603هـ، الموافق 28 أكتوبر 1206م، وقد ناهز السبعين من عمره.
أما نسبته "القطرسي" – بضم القاف وسكون الطاء وضم الراء وسين مهملة – فلم يُعرف أصلها بدقة رغم كثرة البحث عنها، غير أن الشاعر بهاء الدين زهير أشار إلى أنها تعود إلى جده المسمى "قطرس"، وكان يعرفه ويصاحبه، وروى عنه شيئًا من شعره.
وأما نسبه "اللخمي"، فهو نسبة إلى لخم بن عدي (واسمه مالك)، أخو جذام (واسمه عمرو بن عدي). وقد ورد أن جذامًا سُمي بهذا الاسم بعد أن قطع مالك يده إثر شجار وقع بينهما؛ فسُمي الأول لجذم يده، والثاني للطم وجهه.