الزبير بن عبد المطلب
العصر الجاهلي14 قصيدة
قصائده
14 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وإن ظني بمغيث إن كبروَإِنَّ ظَنِّي بِمُغِيثٍ إِنْ كَبِرْ
- إني إذا مر مالي لا أكلفهإِنِّي إِذا مَرَّ مَالِي لاَ أُكَلِّفُهُ
- إن الفضول تعاقدوا وتحالفواإِنَّ الْفُضُولَ تَعاقَدُوا وَتَحالَفُوا
- يا حبذا ضباعةيا حَبَّذا ضُباعَةْ
- تذكرت ما شفني إنماتَذَكَّرْتُ مَا شَفَّنِي إِنَّما
- ولست كمن يميت الغيظ عجزاوَلَسْتُ كَمَنْ يُمِيتُ الْغَيْظَ عَجْزاً
- ترمي بنو عبد مناف إذاتَرْمِي بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ إِذا
- إن ابنتي بيضاء من بيض زهرإِنَّ ابْنَتِي بَيْضاءُ مِنْ بِيضٍ زُهُرْ
- إن ابنتي لحرة ذات حسبإِنَّ ابْنَتِي لَحُرَّةٌ ذاتُ حَسَبْ
- محمد بن عبدممُحَمَّدَ بْنَ عَبْدَمِ
- إن أخي عباس عف ذو كرمإِنَّ أَخِي عَبَّاسَ عَفٌّ ذُو كَرَمْ
- ظني بمياس ضرار خير ظنظُنِّي بِمَيَّاسٍ ضِرارٍ خَيْرَ ظَنّْ
- يا حبذا أم الحكميا حَبَّذا أُمُّ الْحَكَمْ
- حلفت لنعقدن حلفا عليناحَلَفْتُ لَنَعْقِدَنْ حِلْفاً عَلَيْنا
سيرته
بعثه والده عبد المُطَّلب إلى يثرب ليعتني بابنه عبد الله أثناء مرضه، فبقي الزبير عنده إلى أن توفِّي عبد الله ودفنه هناك، ثم عاد إلى مكة. أدرك النبي ﷺ في طفولته، وكان له دور وجداني؛ حيث رُوي أن له شعرًا في ترقِيصه للنبي ﷺ وهو صغير، إلى جانب مقطوعات أخرى يعبّر فيها عن محبّته لإخوته الصغار، وأبيات تصف أحداثًا قريشية، لا سيّما حلف الفضول الذي ساهم في تأسيسه. ولم يُدرِك الإسلام.
نسبه:
هو الزُّبَيْر بن عبد المُطَّلِب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَيّ بن كِلاب بن مُرّة بن كعب بن لُؤَيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كِنانة بن خُزَيْمة بن مُدرِكة بن إلياس بن مُضَر بن نِزار بن مَعَدّ بن عدنان.
أمّه: فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشية.