إِنَّ المُحِبَّ إِذَا جَفَاهُ حَبِيْبُهُفَكَفَى بِصُحْبَتِهِ عَنَاءً للفَتَى

إِنَّ المُحِبَّ إِذَا جَفَاهُ حَبِيْبُهُفَكَفَى بِصُحْبَتِهِ عَنَاءً للفَتَى

لُقِّب بـ "الأسعر" لقوله:
فلا يدعني قومي لسعد بن مالك ... إذا أنا لم أسعر عليهم وأثقب
وهو صاحب (المقصورة) من الوحشيات، التي أولها: "أبلغ أبا حمران أن عشيرتي" إلى آخرها.