الزبرقان بن بدر
المخضرمون32 قصيدة
قصائده
32 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- نحن الكرام فلا حي يعادلنانَحنُ الكِرامُ فَلا حَيّ يُعادِلُنا
- أتدري من منعت ورود حوضأَتَدري مَن مَنَعتَ وُرودَ حَوضٍ
- وفيت بأذواد النبي محمدوَفَيتُ بِأَذوادِ النَبيِ مُحَمَدٍ
- وإن أك من كعب بن سعد فإننيوَإِن أَكُ مِن كَعبٍ بِن سَعدٍ فَإِنَني
- ولي ابن عم لا يزالوَلِيَ اِبنُ عَمٍّ لا يَزا
- فجاءوا بفأس ذات خلفين مكنتفَجاءَوا بِفَأسٍ ذاتَ خَلفين مَكَّنَت
- ألم أك باذلا ودي ونصريأَلَم أَكُ باذِلاً وُدّي وَنَصري
- إني امرء عيصي بشوكتهإِني اِمرُءٌ عيصيِ بِشَوكَتِهِ
- وبردا ابن ماء المزن عمي اكتساهماوَبُردا اِبنِ ماءِ المُزنِ عَمّي اِكتَساهُما
- تراه كأن الله يجدع أنفهتَراهُ كَأَنَّ اللَه يَجدَعُ أَنفَهُ
- الله أعطاني وأنعمالله أعطاني وأنعَمَ
- مقطوطيا يشتم الأقوام ظالمهممُقطوطياً يَشتِمِ الأَقوامَ ظالِمَهُم
- فبتلك أقضي الهم إذ وهمت بهفَبِتِلكَ أَقضي الهَمَّ إِذ وَهِمَت بِهِ
- ساروا إلينا بنصف الليل فاحتملواساروا إِلَينا بِنصفِ اللَيلِ فَاِحتَمَلوا
- طوى كل معروف وأحضر دونهطَوى كُلَّ مَعروفٍ وَأَحضَرَ دونَهُ
- ومن الموالي موليان فمنهماوَمِنَ المَوالي مَوليانِ فَمِنهُما
- أبعد بشر أسيرا في بيوتهمأَبَعدَ بُشرٍ أَسيراً في بُيوتهم
- سعد بن زيد كثير إن عددتهمسَعدُ بِن زَيدٍ كَثيرٌ إِن عَدَدتُهُم
- أقفي الرقيب أداويه وأصنعهأُقفِي الرَقيبَ أُداويهِ وَأَصنَعُهُ
- آليت لله حجا حافيا رجلاآَليتُ لِلّه حَجّاً حافياً رَجُلاً
- يهدي الخميس نجادا في مطالعهايَهدي الخَميسَ نَجاداً في مطالِعِها
- أخوك الذي لا ينقض الدهر عهدهأَخوكَ الَّذي لا يَنقُضُ الدَهرَ عَهدَهُ
- أظل بيتي أم حسناء ناعمةأَظِلَّ بَيتي أَم حَسناءَ ناعِمَةً
- وماء قديم عهده ما يرى بهوماءٍ قَديمٍ عَهدُهُ ما يُرى بِهِ
- فيالله لولا أنت بالغيب لم اجيءفَبِاللَهِ لَولا أَنتَ بِالغَيبِ لَم اَجِيء
- وعبد من ذوي قيس أتانيوَعَبدٍ مِن ذَويِ قَيسٍ أَتاني
- آليت لا أبكي على هالكآَلَيتُ لا أَبكي عَلى هالِكٍ
- من مبلغ عمرو بن نعمان إنمامَن مُبلِغٌ عَمرو بِنَ نُعمانَ إِنَّما
- أغشى المهالك بالرجال ولاأغشى المَهالِكَ بِالرِجالِ وَلا
- وفيت بأذواد الرسول وقد أبتوَفَيتُ بِأَذوادِ الرَسولِ وَقَد أَبَت
- أتيناك كيما يعلم الناس فضلناأَتَيناكَ كَيما يَعلَمُ الناسُ فَضلَنا
- وفيت بذمة القيسي لماوَفَيتُ بِذِمَّةِ القَيسي لَمّا
سيرته
ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقات قومه فثبت على ذلك إلى زمن عمر، وقد كُفَّ بصره في آخر عمره، وتوفي في أيام معاوية. وكان فصيحًا شاعرًا، وفيه جفاء الأعراب.
قال ابن حزم إن له عقبًا بطلبيرة (Talavera) لهم بها تقدُّم، وكانوا عند أول نزولهم بالأندلس قد نزلوا بقرية ضخمة سُميت "الزبارقة" نسبة إليهم، ثم غلب الإفرنج عليها فانتقلوا إلى طلبيرة.
ويُنسب إليه قول النابغة:
تعدو الذئاب على من لا كلاب له