مَن لنفسٍ عادها أحزانهاوَلعينٍ شفّها طول السهَد
عاتكة بنت زيدعاتكة بنت زيد
صدر الإسلام7 قصائد
أشهر أبياته
2 بيتًا مختارًافَاِذهَب فَما ظفرت يداكَ بمثلهِفيمن مَضى ممّن يَروحُ وَيغتدي
عاتكة بنت زيدقصائده
7 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- من لنفس عادها أحزانهامَن لنفسٍ عادها أحزانها
- وحسينا فلا نسيت حسيناوَحسيناً فلا نسيتُ حسيناً
- عين جودي بعبرة ونحيبعينُ جودي بِعبرةٍ ونحيب
- منع الرقاد فعاد عيني عودمنعَ الرقادَ فعادَ عينيَ عودُ
- وفجعني فيروز لا در درهوَفجّعني فيروزُ لا درّ درّهُ
- فلله عينا من رأى مثله فتىفَللّه عينا مَن رَأى مثلهُ فتىً
- غدر ابن جرموز بفارس بهمةغَدرُ اِبن جرموزٍ بفارسِ بهمةٍ
سيرته
كان عبد الله بن أبي بكر الصديق أول أزواجها الأربعة الشهداء، إذ استشهد يوم الطائف فرثته بأبيات منها:
فآليت لا تنفك عيني حزينة ... عليك ولا ينفك خدي أغبرا
ثم تزوجت بعده ابن عمها عمر بن الخطاب فاستشهد ورثته، لتتزوج بعده الزبير بن العوام الذي قُتل فرثته أيضًا. وخطبها علي بن أبي طالب فأرسلت إليه: "إني لأضن بك عن القتل"، وبقيت أيّمًا إلى أن توفيت.
وفي أخبارها في كتاب "الأغاني"، بعد ذكر استشهاد الزبير عنها: أنه لما انقضت عدتها تزوجها الحسين بن علي، فكانت أول من رفع خده من التراب وقالت ترثيه: