
وَلَقَد رَأَيتُ شَبيهَ ما عَيَّرتِنييَغدو الزَمانُ بِهِ عَلَيكِ وَيَبكُرُ

وَلَقَد رَأَيتُ شَبيهَ ما عَيَّرتِنييَغدو الزَمانُ بِهِ عَلَيكِ وَيَبكُرُ
وقد أورد الخطيب التبريزي نسبه على هذين الوجهين، مشيرًا إلى أن الوجه الأول مروي عن أبي عكرمة. وسماه الجمحي "بشامة بن الغدير المري" وعده من الإسلاميين، وذلك على الرغم من أن المشهور — كما ورد في السمط — أنه خال زهير أو أبي زهير، وفي السمط نص على أنه جاهلي (نهشلي)؟
وكان بشامة كثير المال حتى (فقأ عين بعير)؛ إذ كان من عادتهم أنهم إذا ملك الرجل ألف بعير فقأ عين فحلها.