فاطمة الزهراء
قصائده
16 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قل للمغيب تحت أطباق الثرىقُل للمغيّب تحتَ أَطباقِ الثّرى
- قد كنت لي جبلا ألوذ بظلهقَد كنتَ لي جَبلاً أَلوذُ بظلّهِ
- قد كان بعدك أنباء وهنبثةقَد كانَ بَعدكَ أنباءٌ وهنبثة
- يا أبتاه أجاب ربا دعاهيا أَبتاه أَجابَ ربّاً دعاه
- كنت السواد لمقلتيكُنتَ السوادَ لِمُقلتي
- وابأبي شبه أبيوابأبي شبهُ أَبي
- أشبه أباك يا حسنأَشبِه أَباكَ يا حَسَن
- اغبر آفاق السماء وكورتاِغبرّ آفاقُ السماءِ وكوّرت
- أمرك يا ابن عم سمع وطاعهأمرك يا اِبن عمّ سمعٌ وطاعه
- إن بني شبه النبيإِنّ بُنيّ شبه النبي
- إني لأعطيه ولا أباليإنّي لأعطيهِ ولا أبالي
- نعت نفسك الدنيا إلينا وأسرعتنَعت نفسكَ الدنيا إِلينا وَأَسرعت
- إذا مات قرم قل والله ذكرهإِذا ماتَ قرمٌ قلّ واللَّه ذكرهُ
- وما مسك الجن من قبل ذاوَما مسّك الجنّ من قبل ذا
- وقد رزينا به محضا خليقتهوَقد رُزينا به محضا خليقته
- لم يبق مما جئت غير صاعلَم يَبقَ ممّا جئتُ غَيرُ صاعِ
سيرته
شهدت في صباها محنة الحصار في شعب أبي طالب، وعانت مرارة فقد والدتها في سن مبكرة، مما جعلها تكرس حياتها لرعاية والدها حتى لُقبت بـ"أم أبيها" لمكانتها العظيمة عنده وعطفها عليه.
هاجرت إلى المدينة المنورة وتزوجت من علي بن أبي طالب رضي الله عنه في السنة الثانية للهجرة، وعاشت معه حياة قوامها الزهد والتقوى؛ فأنجبت له الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة، وزينب وأم كلثوم.
كانت فاطمة رضي الله عنها من أحب الناس إلى قلب النبي ﷺ؛ إذ كان إذا قدم من سفر بدأ بزيارتها، وإذا دخلت عليه قام إليها وقبّلها وأجلسها في مكانه. وتميزت سيرتها بالصبر الشديد على شظف العيش والعمل اليدوي المضني، كما كانت نموذجاً في الحياء والبلاغة والوفاء.
توفيت رضي الله عنها في المدينة المنورة سنة 11هـ / 632م، بعد وفاة النبي ﷺ بمدة قصيرة (قيل ستة أشهر)، لتكون أول أهله لحوقاً به كما بشرها في مرضه الأخير. ودُفنت في البقيع، وتركت أثراً خالداً بصفتها سيدة نساء أهل الجنة، ورمزاً للطهر والعفاف في التاريخ الإسلامي.