قصائده
13 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- من أين ما خطرت بباليمن أين ما خطرت ببالي
- بعد موتيكفِّنوني بالورد والياسمينِ
- أنكرت سلمىأنكرت سلمى ليالينا على
- حولي فجرك عني يا هواياحوّلي فجرك عنّي يا هوايا
- الله مات الحلم في البرعماللّهَ ماتَ الحلمُ في البرعم
- حلم تفلت من صباحيحلمٌ تفلّت من صباحي
- عطرغنّ أحبّك أن تغنّي
- ساحرهاتي لي الدفَّ يا ندى والمزاهرْ
- عصفورتي تنأينعصفورتي تنأين عنّي لأين
- لا تسألي ما بي فماذا بيهلا تسألي ما بي فماذا بيَه
- يا شحوب الغروبيا شحوب الغروب أيّ إله
- لون الوردحنانَكِ أيُّ لونٍ أيُّ طِيبِ
- عرس الهضبةسلِ الزهورَ الغوافي في مَخابيها
سيرته
شاعر لبناني ملهم، وُلد في بلدة فيع بقضاء الكورة في لبنان عام 1912. تلقّى علومه الابتدائية في مدرسة دير البلمند، ثم تخرج في كلية الفرير بطرابلس، وتابع دراسة الأدب العربي بالمعهد الشرقي في جامعة القديس يوسف ببيروت؛ حيث نال شهادته بناءً على أطروحة قدمها عن جبران خليل جبران، وهي تُعد من مخلفاته الأدبية المفقودة.
انتمى سليمان إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي في مطلع عام 1934، حين كان الحزب يعمل سرًا. وتولى مسؤولية ناموس عمدة الإذاعة، كما برز عضوًا فاعلًا في لجنة الإذاعة والنشر. وإلى جانب نشاطه الحزبي، شارك في الندوة الثقافية المركزية الأولى، وأسهم في إثراء الحياة الفكرية.
عمل محررًا في جريدة الحزب الرسمية الأولى «النهضة»، وكتب في صحف متعددة خلال ثلاثينيات القرن العشرين، مدافعًا عن الحق السوري في لواء الإسكندرون وفلسطين، ومهاجمًا القوى الرجعية المتحالفة مع النفوذ الأجنبي. كما قدم إسهامات أدبية وشعرية ونقدية، وعمل محررًا سياسيًا قوميًا اجتماعيًا في منابر مختلفة.
عُرف بالتوقيع باسم «تموز»، وهو اسم لإله سوري قديم، وكان يوقع به مقطوعاته الأدبية والاجتماعية النقدية التي أسست لاتجاه جديد في الصحافة.