انتقل إلى المحتوى
انضم

الحارث بن ظالم المري

قصائده

23 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

آلت إليه سيادة غطفان بعد مقتل زهير بن جذيمة. ووفد على النعمان بن المنذر (ملك الحيرة)، فالتقى هناك بقاتل أبيه (جعفر بن خالد: سيد بني عامر)، فتنازعا بين يدي النعمان. ولما كان الليل، أقبل الحارث على خالد وهو في مبيته فقتله.

علمت بنو عامر بالحادثة فجدت في طلب الحارث، فعاد إلى عشيرته من غطفان، غير أنهم هابوا شر بني عامر فلم يحموه. بناءً على ذلك، انصرف إلى حاجب بن زرارة التميمي فحماه مدة ثم تجهم له، فلحق بعروض اليمامة.

وبلغه أن النعمان بعث إلى جارات له فسباهن، فأتى الحارث حاضنة ابنٍ للنعمان، فأخذه منها وقتله. فطلبه النعمان، فلجأ إلى بني شيبان فآووه قليلاً، ثم رحل فلحق بطيئ.

كانت للحارث حادثة في كل حي يأوي إليه، وشاع خبره في القبائل فتحامت العرب شره، ونشبت من أجله معارك كثيرة. رحل بعد ذلك عن طيئ فجاور بني دارم فحموه، فغزاهم الأحوص (أخو خالد بن جعفر العامري) فانهزم بنو دارم.