انتقل إلى المحتوى
انضم

حارثة بن صخر القيني

قصائده

2 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

عقب ذلك، عاد إلى العراق وعزم على الخروج ومحاربة زياد بن أبيه وتأهب للقتال، غير أن زياداً تعقبه وطلبه، مما اضطره للهرب والاختفاء. ولاحقاً، توسطت له وجاهات عند معاوية، فكتب معاوية إلى زياد بالكف عنه وتأمين حياته. ورغم هذا العفو، ظل حارثة متمسكاً بمبادئه الثورية حتى لقي حتفه مقتولاً مع جيش مسلم بن عقبة في يوم "السحرة". وقد خُلّد شعره في "كتاب شعر الخوارج"، ليعبر عن تحولات الشاعر ومواقفه السياسية الجريئة.