
تشتاقُكمْ كلُّ أَرضٍ تنزِلون بهاكأَنَّكم لِبقاعِ الأَرضِ أَمطارُ

تشتاقُكمْ كلُّ أَرضٍ تنزِلون بهاكأَنَّكم لِبقاعِ الأَرضِ أَمطارُ
غنَّتْ بها الطيرُ أَلحاناً وساعدهارقصُ الغصون على إِيقاعها الحسنِ
ابن أبي عقامة الحفائليذكره عمارة اليمني في كتابه فقال: "وممن عاصرته، وعاشرته، وكاثرته من بني عقامة، القاضي الفاضل أبو عبد الله محمد بن عبد الله، وكان يُعرف بالحفائلي، وكان نبيلاً فاضلاً، فقيهًا، متكلمًا، شاعرًا، مترسلاً، رئيسًا ممدوحًا، يثيب السائل ويجيب السائل إرفادًا وإفادة، وجودًا وإجادة." وقد انتهت إليه، وإلى ابن عمه القاضي أبي العز بن أبي الفتوح، رياسة مذهب الشافعي في مدينة زبيد.
ومن شعره قوله:
تشتاقُكمْ كلُّ أَرضٍ تنزِلون بها
كـأَنَّكم لِبقـاعِ الأَرضِ أَمطـارُ