ابن حموية
قصائده
5 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
ولد بدمشق وتعلم فيها، وكان (كما يقول ابن العماد) رئيساً محتشماً، وسيداً معظماً، ذا عقل ورأي ودهاء وشجاعة وكرم. سمع الحديث بدمشق ومصر وحَدَّث.
خدم الملك الكامل (محمد بن محمد) من سنة 624 هـ إلى أن توفي (سنة 635 هـ). وسجنه السلطان نجم الدين في الفترة بين سنتي 640 و643 هـ فقاسى شدائد، ثم أخرجه وأنعم عليه وجعله مقدم الجيش، واستمر يُنتدب للمهمات.
عندما مات السلطان نجم الدين في المنصورة، وكان الفرنج مستولين على دمياط، كان صاحب الترجمة مقدماً للجيوش، فقام بتدبير المملكة، وجرت بينه وبين الفرنج معارك. وقد أغار الفرنج على المنصورة، فركب على غير استعداد، فطعنه أحدهم برمح في جنبه وتناولته السيوف من كل ناحية، فمات شهيداً، وحُمل إلى قرافة مصر ودفن فيها.
قال ابن تغري بردي: لما مات الملك الصالح، نُدب فخر الدين إلى المُلك فامتنع، ولو أجاب لما خالفوه. وأورد له بيتين من الشعر يُقال إنهما لغيره.