إذا ما شكا العشّاقُ وجداً مبِّرحاًفكلُّ الذي يشكونه بعضُ ما لَقِي

إذا ما شكا العشّاقُ وجداً مبِّرحاًفكلُّ الذي يشكونه بعضُ ما لَقِي

قدم إلى بغداد فقرأ على النقيب أبي السعادات هبة الله بن الشجري النحوي وأخذ عنه، ثم أخذ من بعده عن أبي محمد بن الخشاب، كما سمع الحديث على القاضي عبد الواحد بن الثقفي، وصحب الوزير ابن هبيرة.