يا رَوَّعَ اللَهُ رَوعاتِ الفِراقِ بِكُمأَذكَت حَشايَ بِجَمرٍ مِنهُ مَشبُوبِ

يا رَوَّعَ اللَهُ رَوعاتِ الفِراقِ بِكُمأَذكَت حَشايَ بِجَمرٍ مِنهُ مَشبُوبِ

ذكر عنه ابن خميس أنه كان من أعيان مالقة ونبهائها، ومن ذوي السبق في أجلة أدبائها.
قرأ على الأستاذ أبي زيد السهيلي وغيره من الشيوخ، وكان بارع الأدب، متقدماً في النظم.