
وَما يَدْرِي الْحَرِيصُ عَلامَ يُلْقِيشَراشِرَهُ أَيُخْطِىءُ أَمْ يُصِيبُ

وَما يَدْرِي الْحَرِيصُ عَلامَ يُلْقِيشَراشِرَهُ أَيُخْطِىءُ أَمْ يُصِيبُ

هُوَ الْمَوْتُ لا يَنْساغُ فِي الْحَلْقِ شُرْبُهُهُوَ السَّيْفُ يَبْرَى حَدُّهُ مَنْ يُلامِسُهْ
شاعرٌ من شعراء الجاهلية، ينتسب إلى قبيلة طيء، من فرع بني ثُعل بن سِنبس. ورد في بعض المصادر أن اسمه "جابر بن رالان" دون همزة. يُعد من شعراء الحماسة، ولم يُروَ له سوى قطعة واحدة من خمسة أبيات، يفتتحها بقوله:
"لَعَمْرُكَ ما أُخزى إذا ما نَسَبْتَني".
يُنسب إليه المثل الشهير "من عزَّ بزَّ"، وقد أطلقه في واقعة له مع الملك المُنذر بن ماء السماء. وتفصيلها أن جابرًا خرج مع صاحبين له من طيء حتى بلغوا ظهر الحِيرة، فصادفوا يومًا كان المنذر يركب فيه ولا يعفو عمّن يلقاه، فأُخ