لك الله من قلب يقلبه الهوىعلى الجمر لا تخبو مدى الدهر ناره
جسوسأشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
13 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- خليلي هذا الشوق عز انحصارهخليلي هذا الشوق عز انحصاره
- هذى المعاهد فاسقها بعيونهذى المعاهد فاسقها بعيون
- وافت وحيت فأحيت ميت الفكروافت وحيت فأحيت ميت الفكر
- أوليته يخطو بربعي زائراأوليته يخطو بربعي زائرا
- نحن الكرام إذا ما حل ساحتنانحن الكرام إذا ما حل ساحتنا
- فيا قاصدا دار الحبيب وربعهفيا قاصداً دار الحبيب وربعه
- وسر قاصدا باب السلام مهنئاًوسر قاصداً باب السلام مهنئاً
- شلق المحب وهاجه محبوبهشلق المحب وهاجه محبوبه
- ألا يا رسول الله دعوة مشفقألا يا رسول الله دعوة مشفق
- رحماك ربي بالفقير فانهرحماك ربي بالفقير فانه
- أكسيت عزاً مذهب الديباجأكسيت عزاً مذهب الديباج
- أبدين من تحت البراقع يوحاأبدين من تحت البراقع يوحا
- لطيبة فاركب ناقة الشوق أو طرفالطيبة فاركب ناقة الشوق أو طرفا
سيرته
تصدّر للتدريس بالمسجد الأعظم بالرباط وفي الزاوية التجانية؛ وشرح المتون الكبرى مثل «المختصر الخليلي»، و«ألفية ابن مالك»، و«صحيح البخاري»، و«الموطأ»، و«الشمائل المحمدية»، وتميز بأسلوبه البارع وعذوبة إلقائه وأناقة تعبيره. ارتحل في طلب العلم وأداء فريضة الحج عام 1304 هـ، فطاف الحواضر المغربية ومصر والحرمين الشريفين واستجاز أعلامها ودوّن أخبارهم، وجمع خلال حياته خزانة علمية حافلة عُدّت من أغنى الخزانات الخاصة في وقته. جمع بين النظم الرقيق والنثر البليغ؛ فنظم المدايح النبوية والمطولات وله ديوان شعر صغير، وخاض مساجلات أدبية رائدة مع أدباء عصره كالبطاوري والبلغيثي. وترك عدداً من المصنفات المخطوطة؛ منها كنانيش حافلة في التراجم والفوائد، وتعليق على «الموطأ»، وتقييد «الإغراء بمسائل الاستبراء»، و«زهر الخمائل من دوحة الشمائل»، ورسالة في مناسك الحج. وافته المنية في الرباط في 13 ذي القعدة 1331 هـ، ودُفن بالزاوية الناصرية.