جحيفة الضبابية
قصائده
6 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أما وأبي زيد لقد فرحت بهأما وأبي زيد لقد فرحت به
- صحا القلب إلا عن ظعاين فاتنيصحا القلب إلا عن ظعاين فاتني
- ألا يا خليلي اللذين هما هماألا يا خليلي اللذين هما هما
- دعوني وأبياتا أقلهن ويحكمدعوني وأبياتا أقلهن ويحكم
- وهبته وأنت خير واهبوهبتهُ وأنت خيرُ واهبِ
- تمنيتم أن ترجع الحرب بينناتمنيتم أن ترجع الحرب بيننا
سيرته
أورد الهَجَري أخبارها في رحلته الشهيرة "التعليقات والنوادر"، ضمن من ذكرهم ممن التقاهم من الشعراء والشواعر والشيوخ. وقد جاء اسمها مصحَّفًا إلى "جَحْفِيَة" في مواضع كثيرة من النسخة المطبوعة، بينما الصواب هو ما ورد في الترجمة رقم (54).
جُحَيفة هي أم الشاعر الشُّهَاق (واسمه نَهَار بن سِنان) وأخيه رُومي، كما أن لها ولدًا يُدعى مَكرَمًا من زوجها الثاني قُرّة – ويقال: عُقبة بن عياض اللّبيدي – وكان مَكرَم شاعرًا أيضًا. أما ابنها الشُّهَاق فله قصيدة في مدح القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن علي بن أبي طالب، يستعطفه فيها لإخراجه من السجن، ويذكّره ببنواته وأمه الوحيدة.
وهي أخت الشاعرة شريفة الضَّبابية، وجدّة الشاعر زيد بن سلمى الفزاري الشُّهَاق.
ومما رواه الهَجَري عنها: مهاجاتها المعروفة مع ابن الدُّهَي الفَزَازي، وخلافها مع زوجها ابن عياض اللّبيدي، وهو من بني مالك بن أهيب السُّلَمي؛ إذ كان شيخًا فتركته وهَجَته برَجَزٍ تحث فيه ابنها مَكرَمًا على الابتعاد عنه. وقد توعّدها بالقتل إن هي قالت شعرًا، فأنشدت أبياتًا ردّت بها عليه.