فدعْ عنكَ ميتاً قد مضى لسبيلهوأقبل على الحق الذي هو أحضرُ

فدعْ عنكَ ميتاً قد مضى لسبيلهوأقبل على الحق الذي هو أحضرُ

عُرف بفروسيته ومكانته العالية، حتى إن الفارس الشهير عمرو بن معدي كرب وهبه سيفه الأسطوري (الصمصامة) تقديراً لكرمه ونسبه. وعلى الرغم من العداء الشديد الذي كان يكنّه والده «أبو أحيحة» للنبي ﷺ، فقد ثبت خالد على دينه حتى نال الشهادة في معركة «مرج الصفر» (تزامناً مع أجنادين) في فتوح الشام، تاركاً خلفه سيرة عطرة في التضحية والسبق.