انتقل إلى المحتوى
انضم

مالك المزموم

قصائده

5 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

اشتهر بجمال صوته وقراءته للقرآن، ويُروى أن امرأة سمعته يقرأ فرمت بنفسها من فوق سطح دارها تأثراً، فتعرض للضرب من أهلها، ولما لم ينصفه عبد الله بن حكام هجاه قائلاً: "طيروني من البلاد وقالوا.. مالك النصف من بني حكام".

يشتق لقبه "المزموم" من زمام الناقة، وقد وقع تصحيف لاسمه بالذال "المذموم" في كتاب "الأغاني"، وهو أمر مرجوح عند المحققين. أورد له أبو تمام في الحماسة مرثية في زوجته أم العلاء مطلعها: "امرر على الجدث الذي حلت به.. أم العلاء فحيها لو تسمع". ويُلاحظ أن معظم شعره يُنسب في بعض المصادر إلى عمران بن حطان، كما استشهد البغدادي ببعض أبياته في خزانة الأدب.