فَيا رَبِّ سَلِّم نِيَّتي وَبَصيرَتيوَهَب لي التُقى حَتّى أُلاقي أولَئِكا
مرداس بن أديةأشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
5 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ما إن نبالي إذا أرواحنا خرجتما إِن نُبالي إِذا أَرواحُنا خَرَجَت
- يا طالب الخير نهر الجور معترضيا طالِبَ الخَيرِ نَهرُ الجورِ مُعتَرِضٌ
- إني وزنت الذي يبقى بعاجلةإِنّي وَزَنتُ الَّذي يَبقى بِعاجِلَةٍ
- أبعد ابن وهب ذي النزاهة والتقىأَبَعدَ اِبنِ وَهبٍ ذي النَزاهَةِ وَالتُقى
- إلهي هب لي زلفة ووسيلةإِلهِيَ هَب لي زُلفَةً وَوَسيلَةً
سيرته
سجنه عبيد الله بن زياد في الكوفة، وبعد نجاته من السجن، اعتزل في منطقة "آسك" بالأهواز مع ثلاثين رجلًا فقط. وقد أعلن مبدأً فريدًا في الثورة؛ فلم يخرج ليفسد أو يروع أحدًا، وإنما خرج هربًا من الظلم، مشترطًا ألا يقاتل إلا من يقاتله.
أرسل إليه ابن زياد جيشًا كبيرًا فهزمه مرداس بقلة أصحابه، فأرسل ابن زياد جيشًا ثانياً بقيادة عباد بن علقمة. وفي يوم الجمعة، اتفق الفريقان على وقف القتال لأداء الصلاة، وبينما كان مرداس وأصحابه ركوعًا وسجودًا، غدر بهم جيش عباد وقتلوهم جميعًا، وحُمل رأس مرداس إلى الكوفة. وبقي ذكره حيًا كنموذج للثائر الزاهد الذي قُتل غدرًا وهو في محراب صلاته.