مرداس بن أبي عامر السلمي
قصائده
4 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
شاعر عربي من سادات قبيلة سُلَيْم المُضَرية العدنانية وأحد أعلامها البارزين في الجاهلية، يُكنّى بأبي يزيد.
اشتهر بصلته الوثيقة بحرب بن أميّة، حيث شاركه في مشروع ازدراع وادٍ يُعرف بـ "القُرَيَّة"؛ وهو موضع كان غَيْضَةً كثيفة الأشجار يُعتقد أن الجن تسكنها. وقد اتفقا على حرق الوادي وتحويله إلى أرض زراعية، فلما أضرما النار فيه سُمِع أنين وضجيج، وظهرت حيّات بيضاء طائرة، ثم لم يلبثا أن ماتا. وقد نسب الجاحظ في كتاباته مقتل مرداس إلى الجن، مما أضفى على قصته طابعًا خرافيًّا شائعًا في أدب العرب. وفي هذا السياق، يُروى أنه توفِّي خنقًا على يد الجن بعد حادثة حرق الوادي.
شهد مرداس يوم شعب جَبَلَة وشارك فيه إلى جانب بني عامر، وأبدى فيه شجاعة ملحوظة. كما عُرف ببصره الحاد بالخيل، وكان من أبرز من رُوي عنهم الفروسية في زمنه.
وهو زوج الشاعرة المعروفة الخنساء بنت عمرو، وقد أنجبت له عددًا من الأبناء، أشهرهم الصحابي الجليل العبّاس بن مرداس، وإن كان هناك خلاف في نسبه إلى الخنساء.