فحقق أيا رحمن كل رجائنافقد جدت إحساناً لعاصٍ وتائب
محمد بن الشاهدأشهر أبياته
3 بيتًا مختارًاهي الأم في تدوين مذهب مالكمدونها المولى الأجل المعظم
محمد بن الشاهد
أموت وما تدري البواكي بقصتيوكيف يطيب العيش والأنس في الكفر
قصائده
4 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
كان من المنتسبين إلى مدرسة الفقه المالكي، وتولى التدريس في أبرز مساجد الجزائر الكبرى، مثل: جامع حسين ميزمورط باشا، والجامع الكبير، وجامع علي باشا، ثم ارتقى إلى منصب الإفتاء على مذهب الإمام مالك.
وصفه المؤرخ الفقيه محمد أبو راس الناصر المعسكري (1165–1238هـ) في مخطوطه "فتح الإله ومنته" بقوله: "عالم الجزائر، وقطب رحاها، فقيه علامة، حافظ بارع، ناظر، مفتي، ومدرّس محقّق". كما نعته الحفناوي في "تعريف الخلف برجال السلف" بـ"أديب العصر وريحانة المصر".
تميّز بشعره الفصيح إبّان العهد العثماني، وتناول في إحدى قصائده أحداث الاحتلال الفرنسي للجزائر سنة 1830م. غير أن ديوانه مفقود، ولم تُخصَّص لحياته دراسة وافية حتى اليوم، وإن وُجدت إشارات عنه في الأرشيف العثماني الجزائري.
عُرف في أواخر حياته بالفقر الشديد؛ إذ تدهورت صحته وأُصيب بالعمى، فصار يعيش على الصدقات من أوقاف الجامع الكبير. ويُقدَّر أنه عاش قرابة مائة عام.