مخارق بن شهاب
العصر الجاهلي5 قصائد
قصائده
5 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وإني لمولاك الذي لك نصرهوَإِنِّي لَمَوْلاَكَ الَّذِي لَكَ نَصْرُهُ
- فيا راكبا إما عرضت فبلغنفَيا راكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ
- فمهما تسل عن نصرتي السيد لا تجدفَمَهْما تَسَلْ عَنْ نُصْرَتِي السِّيدَ لا تَجِدْ
- لنعم بنو الهيجا رزام بن مازنلَنِعْمَ بَنُو الْهَيْجا رَزامُ بْنُ مازِنٍ
- وراحت أصيلانا، كأن ضروعهاوَراحَتْ أُصَيْلاناً، كَأَنَّ ضُروعَها
سيرته
ولَهُ قصيدةٌ يمدحُ فيها تَيْسَهُ ويهجو ابنَ عمِّه. ووفَدَ ابنُ قيسٍ هذا على النُّعمانِ، فقالَ له: «كيفَ المـُخارِقُ فيكم؟»، قالَ: «سيِّدٌ شريفٌ، مِنْ رَجُلٍ يمدَحُ تَيسَهُ ويهجو ابنَ عمِّه!».
ووردَ في «الأخبار الطوال» لأبي حنيفةَ أنَّ معاويةَ وعليًّا تمثَّلا بشِعرِهِ في مراسلاتِهما، بينما نَسَبَهُ المرزبانيُّ إلى تميمٍ.