سعيد بن قيس الهمداني
العصر الأموي7 قصائد
قصائده
7 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- هذا علي وابن عم المصطفىهَذا عَلِيٌّ وَاِبنُ عَمِّ المُصطَفى
- لقد فجعت بفارسها رعينلَقَد فَجِعَت بِفارِسِها رَعينٌ
- يؤسا لجند ضائعي الإيمانيُؤساً لِجُندٍ ضائِعي الإيمانِ
- يا لهف نفسي فاتني معاويهيا لَهفَ نَفسي فاتَني مُعاوِيَه
- أية حرب أضرمت نيرانهاأَيَّةُ حَربٍ أُضرِمَت نيرانُها
- أيا شرح يا ابن السمط أصبحت راجعاأَيا شَرحُ يا اِبنَ السِمطِ أَصبَحتَ راجِعاً
- لا هم رب الحل والإحراملا هُمَّ رَبَّ الحِلِّ وَالإِحرامِ
سيرته
بدأ سجله الجهادي بالمشاركة في فتح نهاوند سنة 19 هـ، ثم تقلد راية قومه في معركة الجمل. وفي معركة صفين، كان في طليعة المؤيدين للمسير إلى الشام، حيث عُقد له اللواء على همدان. ولم تكن شجاعته مجرد قوة بدنية، بل كانت مقرونة بذكاء حاد وحنكة في إدارة الجيوش؛ إذ تولى السفارة إلى معاوية لإتمام الحجة، وفي الميدان أحبط خطة التفاف عسكرية قادها عبيد الله بن عمر بن الخطاب، وصده بقوة وحزم.
سجلت البطولات أن سعيداً وقومه همدان قتلوا في وقعة واحدة بصفين أكثر من ثلاثة آلاف فارس من جيش الشام، وطاردوهم حتى أزاحوهم عن مواقعهم وألجأوهم إلى التلال. كما تميز بقدرة فائقة على ضبط الصفوف واتخاذ القرار المناسب في أحلك الظروف، واستمر في نضاله وجهاده حتى توفي عام 45 هجرية.