ثعلبة بن عامر
العصر الجاهليقصيدة واحدة
قصائده
1 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
عسى الكرب الذي أمسيت فيه
يكون وراءه فرج قريب
وورد في كتاب "الأغاني" أن هدبة كان راوية الحطيئة، وكان الحطيئة راوية كعب بن زهير وأبيه، بينما كان جميل راوية هدبة، وكثير راوية جميل. كما ذكر حازم القرطاجني في كتاب "المناهج"، بعد أن أشار إلى أن كُثيّرًا أخذ علم الشعر عن جميل: «وأخذه جميل عن هدبة بن خشرم، وأخذه هدبة عن بشر بن أبي خازم».
إن أكثر ما بقي من شعر هدبة هو ما قاله في أواخر حياته بعد قتله رجلًا من بني رقاش، من سعد هذيم، يُدعى "زيادة بن زيد". وتتلخص تفاصيل تلك القصة الطويلة في أن زيادة كان شاعرًا أيضًا، ونشب بينهما هجاء متبادل ثم تقاتلا، فقتله هدبة. عقب ذلك، ابتعد هدبة عن منازل قومه خشية أن يقبض عليه والي المدينة "سعيد بن العاص". غير أن سعيدًا أرسل إلى أهل هدبة فحبسهم بالمدينة، ولما بلغ الخبر هدبة، أقبل مستسلمًا لإنقاذ أهله.