أم أيمن
المخضرمونقصيدة واحدة
قصائده
1 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
كانت بركة مولاةً لعبد الله بن عبد المطلب، والد النبي محمد ﷺ، ثم آلت إلى النبي ﷺ ميراثًا بعد وفاة والده، وقيل إنها كانت مولاةً لأمه آمنة بنت وهب. ولدت في الحبشة، وأُسِرت في سبي قريش فصارت مولاةً لعبد الله وعاشت في مكة. وبعد وفاة عبد الله وولادة النبي ﷺ، كفلت بركةُ الطفلَ محمدًا وربّته حتى بلغ أشده، وكان النبي ﷺ يقول عنها: "أم أيمن، أمي بعد أمي".
أسلمت بركة في بواكير الإسلام، وهاجرت الهجرتين: إلى الحبشة، ثم إلى المدينة. وصحبت النبي ﷺ طوال حياته، كما شهدت عددًا من الغزوات، منها: أحد، وخيبر، وحنين.
زوّجها النبي ﷺ أولًا من عبيد بن الحارث الخزرجي، فولدت له أيمن الذي استُشهد يوم حنين. ثم تزوجها زيد بن حارثة بعد أن قال النبي ﷺ: "من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة، فليتزوج أم أيمن"، فأنجبت له أسامة بن زيد، حِبّ رسول الله ﷺ وابن حِبّه.