يزيد بن عبد المدان
قصائده
4 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
وفد على بني جفنة (أمراء بادية الشام)، فأكرمه الحارث الجفني وأعزه وأجلسه معه على سريره وسقاه بيده. ثم عاد إلى اليمن فأقام بنجران إلى أن شهِد "يوم كلاب الثاني" (وهو من أيام العرب المشهورة قبيل الإسلام).
وقد انفرد أبو الفرج (في كتاب الأغاني) بذكر مقتل الأربعة الذين شهدوا هذا اليوم واسم كل منهم "يزيد"، وهم: ابن عبد المدان، وابن هوبر، وابن المأمور، وابن المخرم، في حين لم تذكر المصادر الأخرى أنهم قُتلوا.
وعلى ذلك، فإن مؤرخي العصر النبوي، وفي مقدمتهم ابن إسحاق (المتوفى سنة 151 هـ)، ينقلون اسمه ضمن الوفد الذي قدم من اليمن مع خالد بن الوليد إلى رسول الله ﷺ سنة 10 هـ؛ حيث بعث رسول الله ﷺ خالد بن الوليد في شهر ربيع الآخر أو جمادى الأولى من سنة عشر إلى بني الحارث بن كعب، فذكر الحديث في إسلامهم وكتاب خالد إلى النبي ﷺ بذلك، وجوابه أن يـُقْبِل ومعه وفدهم. فأقبل خالد ومعه قيس بن الحصين ذو الغُصَّة، ويزيد بن عبد المدان، ويزيد بن المحجّل، وعبد الله بن قريط، وشدّاد بن عبد الله، وعمرو بن عمرو السبائي.
فلما قدموا قال النبي ﷺ: "مَنْ هؤلاء؟"، وقال لهم: "ما الذي تغلبون به الناس وتقهرونهم؟"، قالوا: "لم نقلّ فنَذِل، ولم نكثر فنتحاسد ونتخاذل، ونجتمع ولا نفترق، ولا نبدأ بظلم أحد، ونصبر عند البأس"، فقال: "صدقتم".