وَعَينِيَ تَدمى ثُمَّ تَدمَعُ تارَةًفَتَنثُر ياقُوتاً هُناكَ وَلُؤلُوا
ابن حبيشمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أَقَمتُ بِصارِمي سوقَ المَناياوَنِلتُ بِذابِلي الرُتَبَ العَلِيَّه


فَوَدَّعتُهُم عِندَ التَفَرُّقِ ضاحِكاًإِلَيها وَلَم أَعلَم بِأَن لا تَلاقِيا

أَحَبُّ المَوالي إِن سَكَنتِ دِيارَهُموَما لِلمَوالي مِنكِ شَيءٌ وَلا لِيا