انتقل إلى المحتوى
انضم

فَرُبَّما جَزِيَ الإِحسانَ مولِيَهُخَريدَةٌ مِن عَذارى الحَيِّ مِكسالُ

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَاِجزِ الأَميرَ الَّذي نُعماهُ فاجِئَةٌبِغَيرِ قَولِ وَنُعمى الناسِ أَقوالُ
٣فَرُبَّما جَزِيَ الإِحسانَ مولِيَهُخَريدَةٌ مِن عَذارى الحَيِّ مِكسالُ
٤وَإِن تَكُن مُحكَماتُ الشُكلِ تَمنَعُنيظُهورَ جَريٍ فَلي فيهِنَّ تَصهالُ

أبيات قريبة

قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِبِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُول فَحَوْملِ

امرؤ القيس

وُقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُمُيَقُوْلُوْنَ:لاَ تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّلِ

امرؤ القيس

فَفَاضَتْ دُمُوْعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَابَةًعَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي مِحْمَلِي

امرؤ القيس