انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨أبيت كأني ساورتني ضئيلةمن الرقش في أنيابها السَّمُ مُنْقعُ
٩أسامِرُ قوماً ضامرين من الطَّوىضعافُ القوىَ أنفاسُهم تتقطع
١٠حيارى بمهجور الجوانب مظلمٍيَظَلّ به مِنْهم على الترب أذرع

أبيات قريبة

وَتُبصِرُ عَيني الرَبوَتَينِ وَحاجِراًوَسُكّانَ ذاكَ الجِزعِ بَينَ المَراتِعِ

أَيا صادِحاتِ الأَيكِ إِن مُتُّ فَاِندُبيعَلى تُربَتي بَينَ الطُيورِ السَواجِعِ

عنترة بن شداد

وَلَستُ بِباكٍ إِن أَتَتني مَنِيَّتيوَلَكِنَّني أَهفو فَتَجري مَدامِعي

عنترة بن شداد