
ومَا زالَ مُذْ شدّتْ يَداه إزارَهحليفَ صَلاَةٍ جمّةٍ وَصِلات
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَمَن أَوطَأَتهُ نَفسُهُ حاجَةً فَقَدأَساءَت إِلَيهِ نَفسُهُ وَأَلامَتِ
ابو العتاهيةوَلِلَّهِ أَهلي إِذ حَبَوني بِحُفرَةٍوَهُم بِهَواني يَطلُبونَ كَرامَتي
ابو العتاهيةعُلَماؤُنا مِنّا يَرونَ عَجائِباًوَهُمُ عَلى ما يُبصِرونَ سُكوتُ
