انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٩كُنّا وأهلُكِ جيرةً برُبَى الغضَازمنَ الصِّبا والشمل لم يتَبَدّدِ
١٠لو كان يُسْعدني الزمَانُ بردّهلكنّ صرفَ الدهرِ ليس بمُسْعِدِ
١١أسفي ومَا أسفي يعيد لما مضَىهيهاتَ مَا قد فات غيرَ مَعَوّدِ

أبيات قريبة

فَما في سَجاياكُم مُنازَعَةُ العُلىوَلا في طِباعِ التُربَةِ المِسكُ وَالنَدُّ

المتنبي

مَن خَصَّ بِالذَمِّ الفِراقَ فَإِنَّنيمَن لا يَرى في الدَهرِ شَيئاً يُحمَدُ

مُمَثَّلَةٌ حتى كأنْ لمْ تُفارِقيوحتى كأنّ اليأسَ من وَصْلكِ الوَعدُ

المتنبي