انتقل إلى المحتوى
انضم

عَريتُ مِنَ الشَبابِ وَكانَ غَضّاًكَما يَعرى مِنَ الوَرَقِ القَضيبُ

ابو العتاهية

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢فَيا أَسَفا أَسِفتُ عَلى شَبابِنَعاهُ الشَيبُ وَالرَأسُ الخَضيبُ
٣عَريتُ مِنَ الشَبابِ وَكانَ غَضّاًكَما يَعرى مِنَ الوَرَقِ القَضيبُ
٤فَيا لَيتَ الشَبابَ يَعودُ يَوماًفَأُخبِرُهُ بِما صَنَعَ المَشيبُ

أبيات قريبة

وإذا لَقِيتُ كَتِيبةً طَاعَنْتُهاوَسَلَبْتُها يومَ اللِّقاءِ عُقَابَها

عنترة بن شداد

وَمَن يِكُن عَبدَ قَومٍ لا يُخالِفُهُمإِذا جَفوهُ وَيَستَرضي إِذا عَتَبوا

عنترة بن شداد

إِن كُنتَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَنَّ يَديقَصيرَةٌ عَنكَ فَالأَيّامُ تَنقَلِبُ

عنترة بن شداد