انتقل إلى المحتوى
انضم

إِنَّما تَنفي الحَياةَ المَنايامِثلَما يَنفي المَشيبُ الشَبابا

ابو العتاهية

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧أَبَتِ الدُنيا عَلى كُلِّ حَيٍّآخِرَ الأَيّامِ إِلّا ذَهابا
١٨إِنَّما تَنفي الحَياةَ المَنايامِثلَما يَنفي المَشيبُ الشَبابا
١٩ما أَرى الدُنيا عَلى كُلِّ حَيٍّنالَها إِلّا أَذىً وَعَذابا

أبيات قريبة

طَوى الجَزيرَةَ حَتّى جاءَني خَبَرٌفَزِعتُ فيهِ بِآمالي إِلى الكَذِبِ

وَلَم تَرُدَّ حَياةً بَعدَ تَولِيَةٍوَلَم تُغِث داعِياً بِالوَيلِ وَالحَرَبِ

المتنبي

وَمَن مَضَت غَيرَ مَوروثٍ خَلائِقُهاوَإِن مَضَت يَدُها مَوروثَةَ النَشَبِ