انتقل إلى المحتوى
انضم

جَعَلَ الرَحمَنُ بَينَ المَناياأَنفُسَ الخَلقِ جَميعاً نِهابا

ابو العتاهية

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٤إِنَّما داعي المَنايا يُناديإِحمِلوا الزادَ وَشُدّوا الرِكابا
٢٥جَعَلَ الرَحمَنُ بَينَ المَناياأَنفُسَ الخَلقِ جَميعاً نِهابا
٢٦لَيتَ شِعري عَن لِساني أَيَقوىيَومَ عَرضي أَن يَرُدَّ الجَوابا

أبيات قريبة

أُرَجّي مِن صُروفِ الدَهرِ ليناًوَلَم تَغفَل عَنِ الصُمِّ الهِضابِ

أجارَتَنا مافاتَ لَيْسَ يَؤوبُومَا هُوَ آتٍ في الزَّمانِ قَرِيبُ

امرؤ القيس

وحَارَ بَعْدَ سَوَادِ الرَّأْسِ جُمَّتَهُكمِعْقَبِ الرَّيطِ إذْ نَشَّرْتَ هُدَّابهْ