الرئيسيةالمتنبيألا لا أرى الأحداث حمدا ولا ذماالبيت 19وَما اِنسَدَّتِ الدُنيا عَلَيَّ لِضيقِهاوَلَكِنَّ طَرفاً لا أَراكِ بِهِ أَعمىالمتنبي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 19 من قصيدةألا لا أرى الأحداث حمدا ولا ذماالمتنبيالبحرالطويلالرويممكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١٨هَبيني أَخَذتُ الثَأرَ فيكِ مِنَ العِدافَكَيفَ بِأَخذِ الثَأرِ فيكِ مِنَ الحُمّى١٩وَما اِنسَدَّتِ الدُنيا عَلَيَّ لِضيقِهاوَلَكِنَّ طَرفاً لا أَراكِ بِهِ أَعمى٢٠فَوا أَسَفا أَن لا أُكِبَّ مُقَبِّلاًلِرَأسِكِ وَالصَدرِ الَّذي مُلِئا حَزماأبيات قريبةأَيُّها المُشتَكي إِذا رَقَدَ الإِعــدامَ لا رَقدَةٌ مَعَ الإِعدامِالمتنبيأَراعَ كَذا كُلَّ المُلوكِ هُمامُوَسَحَّ لَهُ رُسلَ المُلوكِ غَمامُالمتنبيتَنامُ لَدَيكَ الرُسلُ أَمناً وَغِبطَةًوَأَجفانُ رَبِّ الرُسلِ لَيسَ تَنامُالمتنبي