انتقل إلى المحتوى
انضم

فَإِذا هُما اِجتَمَعا لِنَفسٍ حُرّةٍبَلَغَت مِنَ العَلياءِ كُلَّ مَكانِ

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١الرَأيُ قَبلَ شَجاعَةِ الشُجعانِهُوَ أَوَّلٌ وَهِيَ المَحَلُّ الثاني
٢فَإِذا هُما اِجتَمَعا لِنَفسٍ حُرّةٍبَلَغَت مِنَ العَلياءِ كُلَّ مَكانِ
٣وَلَرُبَّما طَعَنَ الفَتى أَقرانَهُبِالرَأيِ قَبلَ تَطاعُنِ الأَقرانِ

أبيات قريبة

أَيا عَبلَ لَو أَنَّ الخَيالَ يَزورُنيعَلى كُلِّ شَهرٍ مَرَّةً لَكَفاني

عنترة بن شداد

دَعوا المَوتَ يَأتيني عَلى أَيِّ صورَةٍأَتى لِأُريهِ مَوقِفي وَطِعاني

وَلا أَسيافُهُم في الحَربِ تَنبوإِذا عُرِفَ الشُجاعُ مِنَ الجَبانِ

عنترة بن شداد