انتقل إلى المحتوى
انضم

نَظَروا إِلى زُبَرِ الحَديدِ كَأَنَّمايَصعَدنَ بَينَ مَناكِبِ العِقبانِ

المتنبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣١وَالطُرقُ ضَيِّقَةُ المَسالِكِ بِالقَناوَالكُفرُ مُجتَمِعٌ عَلى الإيمانِ
٣٢نَظَروا إِلى زُبَرِ الحَديدِ كَأَنَّمايَصعَدنَ بَينَ مَناكِبِ العِقبانِ
٣٣وَفَوارِسٍ يُحَيِ الحِمامُ نُفوسَهافَكَأَنَّها لَيسَت مِنَ الحَيَوانِ

أبيات قريبة

إِن قالَ عُذّالُهُ مَهلاً فُلانٌ لَهُمقالَ الهَوى غَيرُ هَذا القَولِ يُعنيني

قيس بن الملوح

أَيا بائِعَي لَيلى بِمَكَّةَ ضَلَّةًتَبايَعتُما هَل يَستَوي الثَمَنانِ

فَمَن مُبلِغٌ عَنّي الحَبيبَ رِسالَةًبِأَنَّ فُؤادي دائِمُ الخَفَقانِ