وسنا مديحك ضاءَ في أبياتهايجلو عن الأبصار كل ستائرِ
نقولا النقاشمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

دَعوني أَجُدَّ السَعيَ في طالَبِ العُلافَأُدرِكَ سُؤلي أَو أَموتَ فَأُعذَرُ
تَري بَطَلاً يُلقي الفَوارِسَ ضاحِكاًوَيَرجِعُ عَنهُم وَهوَ أَشعَثُ أَغبَرُ


فنهضتُ أشكُو ما لقيتُ لبعدهافتنفَّسَتْ مِسكاً يخالطُ عَنْبَرا