انتقل إلى المحتوى
انضم

للّه درك يا حمى لبنان إذأصبحتَ مغتنم الرضا الشاهاني

نقولا النقاش

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٩لا شيءَ يمنحنا السعادة مثل مانحظى بها في طاعة السلطانِ
٢٠للّه درك يا حمى لبنان إذأصبحتَ مغتنم الرضا الشاهاني
٢١نشرت معارفهُ الجليلة إذ غدايروي حديثاً عن بني نبهانِ

أبيات قريبة

مَلاعِبُ جِنَّةٍ لَو سارَ فيهاسُلَيمانٌ لَسارَ بِتَرجُمانِ

المتنبي

وَأَلقى الشَرقُ مِنها في ثِيابيدَنانيراً تَفِرُّ مِنَ البَنانِ

يَلَنجوجِيُّ ما رُفِعَت لِضَيفٍبِهِ النيرانُ نَدِّيُّ الدُخانِ

المتنبي