انتقل إلى المحتوى
انضم

وبكسروان ترى الأمان موطداًمن سيف كسراه الجليل الشأنِ

نقولا النقاش

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٦وكذا المناصف أنصفت لما صفتفي خدمةٍ تُهدى إلى الأوطانِ
٢٧وبكسروان ترى الأمان موطداًمن سيف كسراه الجليل الشأنِ
٢٨وترى القويطع كالقطيع مطاوعاًوكذاك قاطعهُ بوصلٍ داني

أبيات قريبة

ما الَّذي رَدَّ عَلى أَصحابِهِلَيسَ يُحيِ مَوكِبُ الدَفنِ الدَفين

قامَ فيها مِن عَقيلاتِ الحِمىمَلَأٌ بُدِّلنَ مِن عِزٍّ بِهون

اليَتامى نُوَّحٌ ناحِيَةًوَالمَساكينُ يَمُدّونَ الرَنين

أحمد شوقي