الرئيسيةنقولا النقاشهل نور وجهك ضاء في لبنانالبيت 35وأتت تقاد لهُ بثوب إطاعتهِأمناً فقلَّدها حلى الإحسانِنقولا النقاش انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 35 من قصيدةهل نور وجهك ضاء في لبناننقولا النقاشالروينمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٣٤دانت لواليها البلاد وأهلهامن دون سيف أوقنا المرانِ٣٥وأتت تقاد لهُ بثوب إطاعتهِأمناً فقلَّدها حلى الإحسانِ٣٦قم أيها الشيخ القديم زمانهُوانظر هضابك بهجة الأكوانِأبيات قريبةثُمَّ مَضى لِما عَلَيهِ صَمَّماوَعاهَدَ الأُمَّ عَلى أَن تَكتُماأحمد شوقيفَقالَ لَيسَ بِالفَقيدِ مِن عَجَبفي الشَهدِ قَد غاصَ وَفي الشَهدِ ذَهَبأحمد شوقيفَاِشتَغَلَ القَلبُ عَلَيهِ وَاِشتَعَلوَسارَتِ الأُمُّ لَهُ عَلى عَجَلأحمد شوقي