انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٠أيدي الضراعة مدَّ أرزك للعُلاوغدا يشير بأنملٍ وبنانِ
٤١ونعم علوت إلى العلى لكنمافي سيفهِ تعلو على كيوانِ
٤٢لو نلتَ أجنحةً لطرت إلى العُلاوإلى الثريا سرت والميزانِ

أبيات قريبة

فَلَم أُمسِك بِسَمعي إِذ دَعانيوَلَكِن قَد أَبانَ لَهُ لِساني

عنترة بن شداد

بِأَسمَرَ مِن رِماحِ الخَطِّ لَدنٍوَأَبيَضَ صارِمٍ ذَكَرٍ يَمانِ

عنترة بن شداد

فَما أَوهى مِراسُ الحَربِ رُكنيوَلَكِن ما تَقادَمَ مِن زَمانِ

عنترة بن شداد