انتقل إلى المحتوى
انضم

والخلق ترتع في رياض أمانهِوالطير غرد فوق غصن البانِ

نقولا النقاش

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٦ومناهلٍ يحيي القلوب ورودهاوعيونهُ تروي ظمأ الظمآنِ
٤٧والخلق ترتع في رياض أمانهِوالطير غرد فوق غصن البانِ
٤٨هو جنةٌ لكنما أبوابهافتحت لنصر اللّه من رضوانِ

أبيات قريبة

وَلا يَذكُرُ المَعهَدُ الشَرقِيُّلِأَنوَرَ إِلّا جَليلَ المِنَن

أحمد شوقي

وَلَو أَنصَفَ الصَحبُ يَومَ الوَداعِدُفِنتَ كَإِسحاقَ لَمّا دُفِن

أحمد شوقي

وَقامَت عَلى العودِ أَوتارُهُتُعيدُ الحَنينَ وَتُبدي الشَجَن