انتقل إلى المحتوى
انضم

كتب الإله على طراز لوائهاظفراً يصاحبها ونصراً يخدمُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٩فهي المدرعة التي أن صادمتفتكت وأن صدمت بلاء أعظمُ
٣٠كتب الإله على طراز لوائهاظفراً يصاحبها ونصراً يخدمُ
٣١أتخاف سطوتهم وحاشا بأسناومليكنا عبد الحميد الأعظمُ

أبيات قريبة

أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي لَجَّ هائِماًبِلَيلى وَليداً لَم تُقَطَّع تَمائِمُه

قيس بن الملوح

وَأَنتِ الَّتي كَلَّفتِني دَلَجَ السُرىوَجونُ القَطا بِالجِلهَتَينِ جُثومُ

وَأَبرَزتِني لِلناسِ ثُمَّ تَرَكتِنيلَهُم غَرَضاً أُرمى وَأَنتِ سَليمُ

قيس بن الملوح