انتقل إلى المحتوى
انضم

وسياف ذاك الطرف يومي منادياًعيون المها بين الرصافة والجسرِ

نقولا النقاش

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤رصافة حسن صانها قوس حاجبعن العين بل عن منظر الوهم والفكرِ
٥وسياف ذاك الطرف يومي منادياًعيون المها بين الرصافة والجسرِ
٦وقد شبهو الرمان جهلاً بنهدهاوبينما فرق عظيمٌ لمن يدري

أبيات قريبة

وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَتفَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُها

قيس بن الملوح

وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ قُلتُ لَها اِسلَميفَهَل كانَ في قَولي اِسلَمي ما يَضيرُها

فَما رَحِمَت يَومَ التَفَرُّقِ مُهجَتيوَقَد كادَ يَبكي رَحمَةً لي بَعيرُها

قيس بن الملوح